الميرزا جواد التبريزي
351
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات
( 1135 ) هل يجوز النظر إلى عورة الغير في التلفزيون إذا كان بدون ريبة وتلذذ وكذلك هل يجوز النظر إلى عورة اللاتي إذا نهين لا ينتهين في التلفزيون أيضاً ؟ بسمه تعالى ؛ لا يجوز ذلك وكذا لا يجوز النظر إلى كل ما فيه تحريك الشهوة على الحرام وفساد للمجتمع ، والله العالم . ( 1136 ) هل هناك فرق في حرمة النظر بين أن يكبر حجم ( الشيء المنظور المحرم ) بواسطة آلة تصوير معينة وبين أن يصغر الحجم فيصير بقدر الكف مثلاً أو أصغر ؟ بسمه تعالى ؛ لا فرق بين الأمرين ، والله العالم . ( 1137 ) الا توافقون الرأي الذي يقطع بأنّه ( كل من يتعمد النظر إلى الصور أو الأفلام الجنسية فهو عرضه للوقوع في الحرام ) وانّه لا يمكن للإنسان رجل كان أو امرأة أن يرى تلك الصور أو الأفلام دون أن تثير شهوته وتتحرك نحو الفتنة فضلاً عن الانحلال الخلقي والفساد الروحي وسيطرة الأوهام والخيالات الجنسية على الوجدان وبقية الأضرار النفسية المعتد بها وانّه كذب من زعم أنّه ينظر إلى الصور الخليعة دون أن يتأثر خلقياً أو يفتتن ؟ بسمه تعالى ؛ النظر إلى مثل هذه الأفلام لا يخلو عن التأثر والشارع المقدس لا يجيز ترويج الفساد في المجتمع الإسلامي ، والله العالم . ( 1138 ) ما المقصود بالمفسدة التي تسبب حرمة المشاهدة لهذه الأفلام بحيث لو اطمأنّ المشاهد لها بعدم الانحراف والإنزلاق فهل مبرر ذلك ؟ بسمه تعالى ؛ لا يُبرر ذلك للمشاهد وإن اطمأنّ من نفسه بعدم الانحراف ما دامت مشاهدتها تعدّ ترويجاً لهذه الأفلام التي يراد منها إفساد المجتمع ونشر الفاحشة بين الناس ، والله العالم . ( 1139 ) بماذا ترشدون المؤمنين الذين يتأجرون بالأجهزة التي تظهر فيها هذه